:: من نحن بدأت قناة الشفاء بث برامجها في الأول من يناير (كانون الثاني)عام
2005 باللغة العربية
24 ساعة يومياً 7 أيام في الأسبوع ،و قد بدأت هذه الخدمة المباركة بتعاون كل من خدمات"بني حِن" و شبكة تلفزيون ال "تي.بي.إن" برئاسة د. "بول كراوتش".
و يرجع التثقيل بهذه الرؤية من قلوب أمتلأت بالحب للشرق الأوسط،فقد وضع الرب حب خاص في قلب "د.بول كراوتش" مؤسس و رئيس شبكة تلفزيون "ترينيتي"للبلاد العربية.
فقد عاش في مصر لمدة تزيد عن ثلاث سنوات اذ كان بعد صبي صغير يبلغ عمره 4 سنوات و كان في رفقة ابويه الذين ذهبا الى مصر كمراسلين للكرازة بإنجيل المسيح.
و قد تعلم "بول"الصغير وقتئذ اللهجة المصرية الدارجة،و جدير بالذكر ان عمه"فيليب"و زوجته"هايزل"قد قضوا مدة عشرين سنة من حياتهم في خدمة ملجأ "ليليان تراشر"و لما عادا إلى الولايات المتحدة كان معهم صبي صغير اسمه "وجيه"قد تبنياه،و اليوم هو أحد المحامين المرموقين الذي يمارس مهنة القانون بالولايات المتحدة الاميريكة.
و بعد رحلة طويلة في المجال الكرازي التلفزيوني،اسس فيها د. "بول كراوتش"مع زوجته"جان"اكثر من
6500 محطة و ما يزيد على
45 قمر صناعي،لخدمة تصل الى كل مكان-حرفياً الى ملايين-على وجه الأرض،و بعديد من اللغات الأجنبية،كان العالم العربي لازالت له مكانته الخاصة في قلبه،حفرتها السنين التي قضاها و هو بعد صبي في مصر، و شاءت العناية الإلهية-في حديث و دي بين كل من د. "بول كراوتش"و القس بني حِن-ان يشتركا معاً لبدء البث التلفزيوني باللغة العربية للوصول الى العالم العربي ببشارة الإنجيل.
و هكذا وُلدت و بدأت "قناة الشفاء" التي تصل اليوم الى أكثر من
100 مليون عربي في الشرق الأوسط و ايران و تركيا و شمال افريقيا و حتى اوروبا ايضاً.
و هذه القناة هي ثمرة الحب الذي نضج في قلوب اعدها الله في علمه السابق لكي تحمل البذور لسنين طويلة و في التوقيت الإلهي تظهر كحقيقة تبث برامجها عبر الأثير بهدف خلاص النفوس و توصيل رسالة فداء المسيح لعالمنا العربي العزيز و الغالي على قلب الله تبارك اسمه.
و جدير بالإشارة ان القس "بني حِن" قد ولد في أرض فلسطين من أب يوناني الأصل-ولد و عاش في مصر-و من أم- ولدت في يافا،بفلسطين-من أب مصري و ام أرمنية،و القس "بني حِن" و اخوته يعملون جميعاً في حقل الخدمة المسيحية في مناطق مختلفة.
و نتيجة للحب الذي ترك بصماته على قلب القس "بني حِن"،قدم بسخاء اَلاف الدولارات تعاوناً لتأسيس هذه المنارة المباركة التي تسمى ب "قناة الشفاء" لتشرق بنور الإنجيل على شرقنا الأوسط.
ان قلوبنا مليئة بالشكر و العرفان بالجميل للرب أولاً و لهذه القلوب التي سمعت نداء السماء و تجاوبت بلا تحفظ و بكل سخاء لبث رسالة الحب و الامل و الرجاء لكل ناطق باللغة العربية،و لكل من يبحث عن خلاص نفسه و رجاء الحياة الأبدية الذي اعدى الله و دفع ثمنه ربنا يسوع المسيح بموته الكفاري على الصليب.