دعوة لك فى السنة الجديدة

جاء فى خروج 40 : 1 و2 " وكلم الرب موسى قائلا : فى الشهر الأول فى اليوم الأول من الشهر تقيم مسكن خيمة الأجتماع " .
يكلمنا روح الرب أولا:عن الدعوة ثانيا : كيفية إقامة المسكن للرب
أولا : دعوة الرب لك أن تبنى له مسكنا :
وكما طلب الرب من موسى أن يقيم خيمة الإجتماع فى اليوم الأول من الشهر الأول من السنة فإنه تبارك اسمه إلى الأبد , وكان الغرض من إقامة خيمة الإجتماع هو أن يسكن الرب وسط شعبه الذى إختاره من دون شعوب العالم . وهذه كانت رغبة فى قلب الله تبارك اسمه إلى الأبد , كما جاء فى خروج 29 :45 " وأسكن فى وسط بنى إسرائيل وأكون لهم إلها " .
وأيضا ما جاء فى لآويين 26 : 12 " وأسير بينكم وأكون لكم إلها وأنتم تكونون لى شعبا " .
فهو يطلب من جميع البشر أنا وأنت وباقى العالم أن نقيم له بيتا فى قلوبنا وكياننا لكى يسكن فينا ويعيش معنا . وهذا ما قاله رب المجد يسوع فى يوحنا 14 : 23 "أجاب يسوع وقال له إن أحبنى أحد يحفظ كلانى ويحبه أبى وإليه نأتى وعنده نصنع منزلا " .
هذه دعوة موجهة لك من الخالق العظيم لكى تدخل السنة الجديدة وقد أقمت للرب مسكنا ليسكن فيك ويكون لك إلها وأنت تكون له إبنا . فهل تقبل ذلك أم ترفض ؟
إن الأمر متروك لإختيارك ,إن قبلت ذلك وأقمت له بيتا فى قلبك فأنت الرابح ولن تندم على ذلك طوال الأبدية .واسمع ما جاء فى أمثال 1 : 33 " أما المستمع لى فيسكن آمنا . يستريح من خوف الشر " .
ولكن إن رفضت فسامحنى إذا قلت لك أنك أنت الخاسر خسارة لا تعوض ولا يمكن تعويضها . وأسمع ما جاء فى أمثال 1 : 24 – 30 " لأنى دعوت فأبيتم ومددت يدى وليس من يبالى . بل رفضتم كل مشورتى ولم ترضوا توبيخى . فأنا أيضا أضحك عند بليتكم . أشمت عند مجىء خوفكم . إدا جاء خوفكم كعاصفة . وأتت بليتكم كالزوبعة . إذا جاءت عليكم شدة وضيق . حينئذ يدعوننى فلا أستجيب . يبكرون إلى فلا يجدوننى . لأنهم ابغضوا العلم ولم يختاروا مخافة الرب . لم يرضوا مشورتى . رذلوا كل توبيخى ". ولن يقتصر الأمر عند هذا الحد بل سوف تمضى الأبدية بطولها اللانهائى تندم ندما شديدا فى بحيرة النار والكبريت حيث البكاء وصرير الأسنان.
ثانيا : كيف نقبم مسكنا للرب :
لن يكلفك هذا الأمر أية مبالغ مالية أو بعض الذهب أو الفضة أو خلافه . وأيضا لا يطلب منك أن تتقشف و تعذب نفسك أو تقدم بعض أجزاء جسدك للرب ذبيحة . لا يطلب الرب منك أى شىء من هذا القبيل ,ولكى تقيم للرب مسكنا فى قلبك يجب أن تتمم الأمور الآتية : -
1 – يجب أن تعترف أنك خاطىء وتحت حكم الموت لأنه مكتوب فى رومية 3 : 10 – 12 " كما هو مكتوب أنه ليس بار ولا واحد . ليس من يفهم . ليس من يطلب الله . الجميع زاغوا وفسدوا معا . ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد " .
2- يجب أن تعترف أنك ميت بالذنوب والخطايا لأنك خاطىء ومكتوب فى رومية 6 : 23 " لأن أجرة الخطية هى موت "
3 – يجب أن تعرف أن الميت لا يستطيع أن يحى نفسه وأنه يحتاج لمن يحييه ويعطيه حياة بدلا من الموت . وليس هناك أى إنسان أو ملاك يستطيع أن يعطى الحياة الأبدية إلا الرب يسوع المكتوب عنه فى يوحنا 1 : 4 " فيه – أى فى الرب يسوع -كانت الحياة والحياة كانت نور الناس " . وهو الذى قال فى يوحنا 17 : 2 " إذ أعطيته سلطانا على كل جسد ليعطى حياة أبدية لكل من أعطيته . وهذه هى الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الاله الحقيقى وحدك ويسوع المسيح الذى أرسلته " .
4 – أن تأتى للرب يسوع بكل تواضع وإنكسار وتعترف له أنك خاطىء ومستحق الموت . وتشكره لموته نيابة عنك على الصليب لكى يعطيك حياة أبدية . وتطلب منه أن يرش دمه المبارك على قلبك وأن يطهرك من كل خطية . وتثق تماما أنه سمع واستجاب لك وتشكره على الإستجابة لأنه وعد وقال فى يوحنا 6 : 37 كل ما يعطينى الآب فإلى يقبل ومن يقبل إلى لا أخرجه خارجا" .
وقال أيضا فى رسالة يوحنا الأولى 1 : 9 " إن إعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل أثم " .

  

العدل والرحمة
السنة المقبولة أو سنة النعمة
قوة اسم يسوع
إبراء أراضينا
الشكر وضرورته
إستخدام المؤمن للسلطان الإلهى
الأنهار الحية
معوقات إستخدام السلطان الألهى
بيت صلاة أم مغارة لصوص
هدم الظنون وكل علو يرتفع ضد معرفة الله
دعوة لك فى السنة الجديدة
العصا التى أفرخت
لمن تبيع نفسك
هدم حصون إبليس
يوم الإنتقام
أربعة فئات لا تشترك فى الحرب
المؤمن والجفاف الروحى
المؤمن وضيق العالم
استعد للقاء إلهك
كلام الله
الصلاة
كيفية الولادة الثانية
الصفحةالرئيسية
الخريطة



© 2006 thehealingchannel.org | Privacy Policy