إستخدام المؤمن للسلطان الإلهى      


يعلمنا الوحى المقدس أن السلطان هو نفوذ إلهى مصحوب بقوة خارقة للطبيعة وفوق البشر . وأن الله وحده تبارك أسمه إلى الأبد هو صاحب السلطان فهو الخالق العظيم القادر على كل شىءوالذى لا يعسر عليه أمر. وأنه فى محبته الكثيرة والغير محدودة لأبناءه وبناته الذين آمنوا به وقبلوه فاديا ومخلصا لحياتهم والذين ولدوا ثانية بكلمة الله وروحه القدوس أعطاهم هذا السلطان الإلهى .
والآن يعلمنا روح الرب كيف يستخدم المؤمن هذا السلطان الإلهى الممنوح لهم من الله.
كيفية استخدام المؤمنون لسلطانهم الإلهى
لكى نستطيع أن نستخدم ما أعطاه الرب لنا من سلطان وقوة فى إخراج الشياطين وشفاء المرضى وإقامة الموتى . وعمل المعجزات التى عملها الرب وأعظم منها حسب وعده المبارك يلزم الأمور الآتية :
1 – أن نؤمن إيمانا قلبيا عميقا بأقوال الرب يسوع ووعوده بدون أدنى شك .
وإنى لا أقصد هنا إيمان الخلاص بل الإيمان بعد الخلاص بجميع وعود الرب وأقواله . فنثق بها ثقة كاملة بلا شك ولو لنسبة واحد فى المليون . فهذه النسبة الضئيلة تفسد الإيمان وتعطله وقد تقضى عليه , فهى تشبه مادة " السم " التى تميت مهما قل مقدارها. وهذا الإيمان نراه فى أبينا إبراهيم عندما وعده الرب قائلا له " إنى جعلتك أبا لأمم كثيرة " . وكان وقتئذ فى سن مائة عاما , وإمرأته سارة تسعون عاما .
فيذكر الوحى المقدس فى رومية 4 : 18 – 22 "فهو على خلاف الرجاء آمن على الرجاء لكى يصير أبا لأمم كثيرة كما قيل هكذا يكون نسلك . وإذ لم يكن ضعيفا فى الإيمان لم يعتبر جسده وهو قد صار مماتا إذ كان ابن نحو مائة سنة ولا مماتيةمستودع سارة . ولا بعدم إيمان إرتاب فى وعد الله بل تقوى بالإيمان معطيا مجد ا لله . وتيقن أن ما وعد به هو قادر أن يفعله أيضا . لذلك أيضا حسب له برا ".
والآن يضع الروح القدس أمامنا الأمور التالية لكى نؤمن ونثق ثقة كاملة فى أقوال ووعود الرب : ا- أن الله صادق دائما فى أقواله ووعوده , وليكن الله صادقا وكل إنسان كاذبا وعندما لانصدق كلامه ووعوده نجعله كاذبا .
ب –أن الله لا يمكن أن يتراجع أو يندم عن وعوده كما جاء فى مزمور 89 : 34 إذ يقول " لا أنقض عهدى ولا أغير ما خرج من شفتى ". لأن هبات الله ودعوته هى بلا ندامة كما جاء فى رسالة رومية 11 :29.
وكما جاء فى عدد 23 : 19 "ليس الله إنسانا فيكذب ولا إبن إنسان فيندم هل يقول ولا يفعل أو يتكلم ولا يفى "
ج – ليس هذا فحسب فهو الرب القدير الذى لا يعسر عليه أمر لذلك فهو ينفذ وعوده مهما بدت مستحيلة .
د – ولأن أمانته غير متوقفة على أمانتنا , فلو كنا غير أمناء فهو يبقى أمينا لا يقدر أن ينكر نفسه .
الرب يحسن إلينا ويزيد إيماننا , وأن يعطينا إيمان أبينا إبراهيم إيمانا قويا وليس ضعيفا وكاملا غير ناقص .ويحميتا من كل شك ونحن نتذكر أن بطرس عندما كان يسير على الماء وتسرب إليه الشك فى الحال بدأ يغرق وصرخ فأنقذه الرب.
2-أن نواجه إبليس أو الأمراض بكل شجاعة وبدون أدنى خوف لأن الخوف يشبه الدودة التى قضت وأماتت يقطينة يونان . فالخوف يشبه مرض السرطان الذى يميت الإنسان ويقضى عليه . الرب يملأنا بالشجاعة حتى نقول مع داود فى مزمور 27 :3 "إن نزل على جيش لا يخاف قلبى . إن قامت على حرب ففى ذلك أنا مطمئن " .
3 –أن نواجه إبليس والمرض والمشاكل التى تواجهنا بكل حزم وجرأة و بصيغة الأمر .كما حدث مع قائد المائة عندما
قال للرب يسوع فى إنجيل لوقا فى الأصحاح السابع " قل كلمة فيبرأ غلامى لأنى أنا أيضا إنسان مرتب تحت سلطان لى جند تحت يدى وأقول لهذا إذهب فيذهب ولآخر ائت فيأتى ولعبدى افعل هذا فيفعل " .
وهذا ما كان يعمله الرب يسوع بأمر الأرواح الشريرة فتخرج . وبكلمة يحى الموتى ويشفى المرضى .
وهذا ما يجب أن نعمله نحن بما لدينا من سلطان وقوة متشبهين بقائدنا الرب يسوع . وهذا ما دونه لنا الوحى المقدس فى إنجيل مرقص 16 : 17 و 18 " وهذه الآيات تتبع المؤمنين يخرجون الشياطين باسمى ويتكلمون بألسنة جديدة . يحملون حيات . وإن شربوا شيئا مميتا لا يضرهم ويضعون أيدبهم على المرضى فيبراؤن " الرب يحسن إلينا ويزيد إيماننا فى كلامه ووعوده المباركة ويحمينا من كل شك وعم إيمان . وأن يحسن إلينا لكى نواجه إبليس وقواته بكل شجاعة وبدون أدنى خوف وبكل حزم . وننتهره والأمراض والمشاكل باسم الرب يسوع فيهرب منا


  

العدل والرحمة
السنة المقبولة أو سنة النعمة
قوة اسم يسوع
إمرأة لوط
المؤمن وسلطان الله
إستخدام المؤمن للسلطان الإلهى
الأنهار الحية
معوقات إستخدام السلطان الألهى
بيت صلاة أم مغارة لصوص
مارة
إرفع الرماد
العصا التى أفرخت
لمن تبيع نفسك
أعطوهم أنتم ليأكلوا
الحياة والموت
التحرير
التبرير
ملك فى الميزان
استعد للقاء إلهك
كلام الله
الصلاة
كيفية الولادة الثانية
الصفحةالرئيسية
الخريطة



© 2006 thehealingchannel.org | Privacy Policy