إبراء أراضينا

جاء فى اخبار الأيام الثانى 7 : 14 " فإذا تواضع شعبى الذين دعى اسمى عليهم وصلوا وطلبوا وجهى , ورجعوا عن طرقهم الردية فإننى اسمع من السماء وأغفر خطيتهم وأبرىء أرضهم " .
هذه الأقوال لمباركة نطق بها الله تبارك اسمه إلى الأبد . وهى أثبت من السماء والأرض . لآ يمكن أن تزول إطلاقا أو تتغير . وهى صالحة لكل العصور والأزمان ولجميع البشر .
ولقد جاء فى العدد السابق لها مباشرة أى فى 2 أخ 7 : 13 " إن أغلقت السماء ولم يكن مطر , وإن أمرت الجراد أن يأكل الأرض , وإن أرسلت وباء على شعبى ".
يبين من هذه الأعداد المباركة أن الأحداث والضيق والمجاعات والأوبئة الذى سمح به الرب لشعبه وأجازه فيه مذكور فى ثلاثة أمور هى :
1- إذا لم يكن هناك مطر أى أن هناك جفاف كامل وبالتالى فإن هناك مجاعة طاحنة للخبز .
2 – أو أمر الجراد أن يأكل المحاصيل ويتلف الأشجار بحيث حدثت مجاعة للبشر والحيوانات على السواء .
3 – أو أرسل أمراضا وأوبئة على الشعب فقضت على الكثيرين منهم .
هذا الضيق وتلك المجاعات والأمراض التى أصابت شعب الرب نتيجة لغضبه عليهم لإبتعادهم عنه وشرورهم وخطاياهم التى فصلت بينه وبينهم وحجبت وجهه عنهم .وهكذا الحال معنا عندما نبتعد عن فادينا ونفضل الخطية والأمور العالمية . وتدخل قلوبنا وتسود عليها فيسمح الرب لنا ببعض الآلآم والأمراض والضيق فى ضيقات وأمراض وأتعاب
ولكى يرفع الرب غضبه عنا ويبدل ضيقنا بالفرج , وجوعنا بالشبع , ومرضنا بالشفاء والصحة يلزم توافر أربعة الأمور أو توافر أربعة شروط هى :
1- ضرورة التخلى عن كل كبرياء وكل بر ذاتى وضرورة التواضع والإنكسار أمام الرب والإعتراف بأننا خطاة ونستحق كل قصاص وكل دينونة . ونحن نذكرمثل الفريسى والعشار المذكور فى لوقا 18 : 9 – 14 وكيف وقف الفريسى يصلى فى الهيكل بكل كبرياء وبر ذاتى ولم يستفد من صلاته أى شىء . وكيف وقف العشار من بعيد لايشاء أن يرفع عينيه نحو السماء بل قرع على صدره قائلآ " اللهم إرحمنى أنا الخاطىء ". فسمع الرب صلاته واستجاب له ونزل إلى بيته مبررا دون الفريسى .
2 – ضرورة الصلاة والندم والتوية عن خطايانا التى فعلناها وعن بعدنا وضلالنا عن إلهنا . وأن نمزق قلوبنا لا ثيابنا أمام الرب لكى يرحمنا . أى أن نأتى إليه بقلوب منكسرة وروح منسحقة تائبين توبة قلبية صادقة .
3 – ضرورة طلب الرب وإعترافنا أمامه بخطايانا . فبدون إعترافنا بها للرب لا يمكن أن يغفرها لنا . لأنه مكتوب فى رسالة يوحنا الأولى 1 : 9 " إن إعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم " .
وكما جاء أيضا فى أمثال 28 : 13 "من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقر بها ويتركها يرحم ".
الرب يحسن إلينا حتى لا نقسى قلوبنا ونأتى إليه لأن اليوم يوم خلاص والوقت وقت مقبول وذلك كما جاء فى :
أشعياء 21 : 11 و12 " ياحارس ما من الليل . ياحارس ما من الليل . قال الحارس أتى صباح وأيضا ليل . إن كنتم تطلبون فاطلبوا . إرجعوا تعالوا " . هنا يسأل الحارس وهو يرمز للروح القدس ذلك السؤال : ياحارس ما من الليل ؟ فأجاب بالقول " أتى صباح وأيضا ليل " . يقصد بذلك أن العالم كان يعيش فى ليل دامس وبمجىء رب المجد يسوع وتجسده وولادته فى عالمنا أشرق النور وبدد الظلام . ولكن للأسف فإن البشر قتلوه بأيدى أثمة معلقين إياه فوق خشبة الصليب . ولكنه تبارك اسمه لم يكن ممكنا أن يمسك من القبر الذى إحتواه فقام ناقضا أوجاع الموت وصعد إلى السماء وبصعوده للسماء حل الليل على العالم ثانية . والعالم ما زال يعيش فى الظلام . ولكن شكرا للرب الذى أعطى العالم الفرصة للتوبة " إن كنتم تطلبون فاطلبوا إرجعوا تعالوا " .
ليت الرب يعطى كل نفس ما زالت محرومة منه أن تتعقل وتقبل هذه الدعوة المباركة وترجع إليه فترحم .
4 – ضرورة الرجوع عن الطرق الردية . كما جاء فى أشعياء 55 : 7 " ليترك الشرير طريقه ورجل الأثم أفكاره وليتب إلى الرب فيرحمه وإلى إلهنا لأنه يكثر الغفران " . فيجب أن نترك الطريق التى أبعدتنا عن الرب ونعود للسير والشركة معه والتمتع بكلمته الحية الباقية إلى الأبد والتى تنقى قلوبنا وتقدس شهواتنا وأفكارنا .
فإذا تخلينا عن كل كبرياء وجئنا للرب بكل تواضع وإنكسار , تائبين توبة قلبية حقيقية ونادمين على خطايانا ونعترف له بها ونتركها عندئذ يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم ويرفع غضبه عنا ويبرىء أرضنا . وله كل المجد .



  

العدل والرحمة
السنة المقبولة أو سنة النعمة
قوة اسم يسوع
إبراء أراضينا
الشكر وضرورته
إستخدام المؤمن للسلطان الإلهى
الأنهار الحية
معوقات إستخدام السلطان الألهى
بيت صلاة أم مغارة لصوص
هدم الظنون وكل علو يرتفع ضد معرفة الله
دعوة لك فى السنة الجديدة
العصا التى أفرخت
لمن تبيع نفسك
هدم حصون إبليس
يوم الإنتقام
أربعة فئات لا تشترك فى الحرب
المؤمن والجفاف الروحى
المؤمن وضيق العالم
استعد للقاء إلهك
كلام الله
الصلاة
كيفية الولادة الثانية
الصفحةالرئيسية
الخريطة



© 2006 thehealingchannel.org | Privacy Policy