السنة المقبولة أو سنة النعمة

جاء فى لوقا 4 : 16 – 20 " وجاء إلى الناصرة – يقصد الرب يسوع - حيث كان قد تربى . ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرأ . فدفع إليه سفر أشعياء النبى . ولما فتح السفر وجد الموضع الذى كان مكتوبا فيه , روح الرب على لأنه مسحنى لأبشر المساكين , أرسلنى ( لأشفى المنكسرى القلوب ) , لأنادى للمأسورين بالإطلاق وللعمى بالبصر وأرسل المنسحقين فى الحرية . وأكرز بسنة الرب المقبولة , ثم طوى السفر وسلمه إلى الخادم وجلس " . وقال لهم " اليوم قد تم هذا المكتوب فى مسامعكم " .
ولنلاحظ أن الرب يسوع أنهى القراءة بعبارة " وأكرز بسنة الرب المقبولة " ولم يكمل باقى الآية .
وبالرجوع إلى العهد القديم نجد أنها وردت فى سفر أشعياء 61 : 1 – 4 , وأن هناك عبارة مكملة لم يقرأها الرب وهى " وبيوم إنتقام لإلهنا " توقف عندها الرب ولم يقرأها .
وبنعمة الرب يسوع وإرشاد روحه القدوس نتأمل فى :1- السنة المقبولة متى بدأت ومتى تنتهى 2 – ما مدى أهمية السنة المقبولة 3- ماذا هناك بعد السنة المقبولة
1 – متى بدأت سنة النعمة ومتى تنتهى :
جاء فى الرسالة إلى تيطس 2 : 11 – 13 " ظهرت نعمة اللة المخلصة لجميع الناس , معلمة إيانا أن ننكر الفجور والشهوات العالمية ونعيش بالتعقل والبر والتقوى فى العالم الحاضر , منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح " .
فالسنة المقبولة أو سنة النعمة بدأت بمجىء رب المجد يسوع فى الجسد لكى يقدم نفسه كفارة عن خطايا البشر ببذل حياته الغالية على الصليب فداء عن البشر الخطاة الهالكين . لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية .
وهذا هو الذى كتب عنه يوحنا فى 1 :1 فقال " فى البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله " .
ثم قال فى يوحنا 1 : 14 "والكلمة صار جسدا وحل بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوء نعمة وحقا ". وبذلك رفع حكم الموت عن الذين قبلوه إذ أعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أى المؤمنون باسمه .
وسوف تستمر هذه السنة المقبولة التى بلغ عمرها حتى اليوم أكثر من الفين عاما حتى عودة الرب يسوع ثانية من السماء ليأخذ هؤلاء المؤمنين باسمه حسب وعوده المباركة .
كما هو واضح فى رسالة تسالونيكى الأولى 4 : 16 و 17 " لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والأموات فى المسيح سيقومون أولا . ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعا معهم فى السحب لملاقاة الرب فى الهواء . وهكذا نكون كل حين مع الرب " ..وهذا ما يطلق عليه الوحى المقدس " اختطاف المؤمنين " .وعندئذ تنتهى السنة المقبولة أو سنة النعمة ويبدأ " يوم الإنتقام " .
ثانيا - ماذا يحدث فى السنة المقبولة وما مدى أهميتها ؟ :
بالرجوع إلى أشعياء 61 : 1 – 3 نجد أن هناك عدة أمور تحدث فى السنةالمقبولة وذلك من رحمة الله بالبشرية وهى بإختصار : 1 – " البشارة للمساكين " 2 – " عصب وتجبيرمنكسرى القلب " 3 – " المناداة للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق 4 – " لتعزية كل النائحين وإعطائهم جمالا عوضا عن الرماد ودهن فرح عوضا عن النوح ورداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسة فيدعون أشجار البر غرس الرب للتمجيد " .
وهذا مؤسس على العمل الكفارى الذى تممه رب المجد يسوع على الصليب لذلك عند صعوده للسماء أمر تلاميذه كما جاء فى متى 28 : 19 و 20 إذ قال لهم " فإذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس . وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به . وها أنا معكم كل الأيام وإلى إنقصاء الدهر آمين " .
فهذه الفترة تعتبر رحمة عظيمة من إلهنا المحب لجميع البشر قبل أن تنتهى السنة المقبولة ويأتى " يوم الإنتقام " ويغلق باب التوبة وينصب غضب الله على العالم .
ماذا يحدث بعد إنتهاء سنة النعمة ؟ :
هناك غضب إلهى معلن من السماء و" إنتقام " وذلك متمثل فى العبارة المذكورة فى أشعياء 61 :2 " وبيوم إنتقام لإلهنا ". وفيها سوف ينصب غضب الله على جميع فجور الناس وإثمهم . ونقرأ عن هذا الغضب فى مواضع كثيرة سواء فى العهد القديم أو العهد الجديد خاصة ما جاء فى سفر رؤيا يوحنا اللاهوتى والأصحاحات من 4 – 22 قهى تتحدث عن الويلات المزمع صبها على العالم فى فترة " يوم الإنتقام " بمجرد خروج الكنيسة من العالم . وهذا ليس موضوع حديثنا اليوم. والآن ياعزيزى القارىء المبارك وقد أراك الرب أننا فى نهاية فترة السنة المقبولة التى مد الرب فيها فاستطالت لأكثر من 2000 سنة وقد أوشكت على الإنتهاء الذى قد يحدث قبل إتمام قراءة هذه الكلمات.
فهل أنت على إستعداد لملاقاة الرب ؟ إن الأمر سهل وميسور. تعالى للرب الآن بتوبة قلبية صادقة نادما على خطاياك , واعترف له أنك خاطىء ومصيرك جهنم واطلب منه أن يغفر خطاياك ويرش دمه المبارك على قلبك فيطهرك من كل خطية ويجعلك إبنا أو بنتا له . وثق أنه سوف يستجيب لك فى الحال لأنه وعد وقال من يقبل إلى لا أخرجه خارجا.
والرب يباركك .































  

العدل والرحمة
السنة المقبولة أو سنة النعمة
قوة اسم يسوع
إمرأة لوط
المؤمن وسلطان الله
إستخدام المؤمن للسلطان الإلهى
الأنهار الحية
معوقات إستخدام السلطان الألهى
بيت صلاة أم مغارة لصوص
مارة
إرفع الرماد
العصا التى أفرخت
لمن تبيع نفسك
أعطوهم أنتم ليأكلوا
يوم الإنتقام
أربعة فئات لا تشترك فى الحرب
المؤمن والجفاف الروحى
المؤمن وضيق العالم
استعد للقاء إلهك
كلام الله
الصلاة
كيفية الولادة الثانية
الصفحةالرئيسية
الخريطة



© 2006 thehealingchannel.org | Privacy Policy