معوقات إستخدام السلطان الألهى


يعلمنا الوحى المقدس أن الله وحده تبارك اسمه هو صاحب السلطان المطلق فى السماء والأرض. فهو الخالق العظيم , القادر على كل شىء ,الذى لا يعسر عليه أمر . وأنه فى محبته الكثيرة للمؤمنين والمؤمنات به قد أعطاهم هذا السلطان طوال مدة وجودهم فى العالم كما جاء فى إنجيل مرقص 16 :17 " هذه الآيات تتبع المؤمنين" . والآن يعلمنا أن هناك بعض الأمور تعيق وتعطل إستخدام المؤمن لما أعطى إليه من سلطان إلهى , نذكر بعضا منها على سبيل المثال :
أولا : " وجود خطية فى الحياة أو وجود محبة غريبة فى القلب :
نقول أن المؤمن معرض للسقوط فى الخطية كالخاطىء تماما . ولكن هناك فارقا كبيرا بينهما , وهو أن الخاطىء يحيا ويعيش فى الخطية ولا يستطيع التحرر منها لأنه مكتوب فى يوحنا 8 : 34 " من يعمل الخطية هو عبد للخطية " . وأيضا المؤمن المولود من الله قد يسقط فى الخطية نتيجة لضعفه وإغواء وإغراء إبليس له .فهنا لا يستطيع التمتع بممارسة السلطان الإلهى الممنوح له من الرب , إلى أن يتوب عنها ويعترف للرب بها . ويطلب من الرب أن يغفرها له ويطهرقلبه من كل خطية .
فعندئذ يتنازل الرب فى محبته وأمانته ويغفر له هذه الخطية كما هو مكتوب فى رسالة يوحنا الأولى 1 : 9 " إن إعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل أثم " . وبذلك يعود للتمتع بإستخدام السلطان الإلهى
ثانيا : من الأمور المعطلة لأستخدام المؤمن للسلطان " الخوف " :
قد يسمح الرب لنا أن نجتاز فى بعض الظروف الصعبة . فنجد الرياح عالية والأمواج ها ئجة بل قد تدخل سفينة حياتنا وتملأها وتجعلها قريبة من الغرق كما حدث مع تلاميذ الرب عندما كانوا فى السفينة والمذكورة فى مرقس 4 :37 " فخافوا خوفا عظيما" وأيقظوا الرب يسوع , فقام وانتهر الرياح وقال للبحر "اسكت , إبكم "فسكنت الربح وصار هدوء عظيم. ثم وبخ التلاميذ على خوفهم .هذا ما يحدث معنا كثيرا عندما نجتاز فى بعض حالات المرض خاصة التى ليس لها علاج ويقرر الأطباء أنه لا أمل فى الشفاء فنرتعب ونمتلىء بالخوف .
أو قد تحدث خسارة فى التجارة أو الصناعة أو فصل من العمل , وتغلق أبواب الرزق عدة شهور والحالة تزداد ضيقا ,.وهكذا من المتاعب والمشاكل والتى تملأ النفوس بالخوف وتمنع المؤمنين من إستخدام سلطانهم الممنوح لهم من الرب . لذلك يحرضنا إلهنا المبارك فى مواضع كثيرة من الكتاب المقدس على عدم الخوف. لذلك يلزم أن نواجه جيال المشاكل والظروف القاتمة الظلام بإستخدام سلطاننا القادر بالله على نقل هذه الجبال وطرحها فى أعماق اليم . هذا السلطان الذى يعطينا القدرة على السير على الأمواج الهائجة , فنرتفع فوق الظروف الصعبة ونضعها تحت أقدامنا
ثالثا : من الأمور المعطلة لإستخدام المؤمن لسلطانه الروحى " الشك " : كما حدث مع بطرس فى متى 14 :25 -32 عندما رأى رب المجد يسوع ماشيا على البحر وطلب منه أن يأمره أن يمشى على الماء ويذهب إليه , فقال له " تعال " فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء . ولكن لما رأى الريح شديدة خاف وإبتدأ يغرق .فصرخ للرب , فمد الرب يده وأنقذه وقال له " ياقليل الإيمان لماذا شككت؟" . وبذلك يظهر بكل وضوح أن الشك فى أقوال الرب ووعوده الكثيرة يحرمنا من إستخدام ما أعطاه لنا الرب من سلطان . الرب يحسن إلينا ويزيد إيماننا فى صدق وعوده . فنقف امام المشاكل والظروف متكلين على الرب ووعوده الصادقة وننتهرها باسمه . رابعا:من الأمور التى تحرم المؤمن من ممارسة سلطانه الإلهى الممنوح له من الرب يسوع هو ما قد يوجد لديه من تعليم خاطىء أو ناقص : كالتعليم الذى ينادى بأن " عصر المعجزات قد إنتهى " .لأنها كانت لازمة فى العصر الرسولى لإنتشار المسيحية. هذا غير حقيقى لأن ما يزيد عن 5500 مليون نسمة اليوم فى قبضة إبليس مملؤين بالأرواح الشريرة مثل الإرهابيين وغيرهم والأمراض المستعصية ويحتاجون للمؤمنين أن يستخدمون سلطانهم الإلهى لتحريرهم منها وشفائهم .



  

العدل والرحمة
السنة المقبولة أو سنة النعمة
قوة اسم يسوع
إمرأة لوط
المؤمن وسلطان الله
إستخدام المؤمن للسلطان الإلهى
الأنهار الحية
معوقات إستخدام السلطان الألهى
بيت صلاة أم مغارة لصوص
مارة
إرفع الرماد
العصا التى أفرخت
لمن تبيع نفسك
أعطوهم أنتم ليأكلوا
الحياة والموت
التحرير
التبرير
ملك فى الميزان
استعد للقاء إلهك
كلام الله
الصلاة
كيفية الولادة الثانية
الصفحةالرئيسية
الخريطة



© 2006 thehealingchannel.org | Privacy Policy