الصلاة
ما هى الصلاة :
الصلاة هى الصلة بيننا وبين الأب السماوى تبارك اسمه إلى الأبد . فهى الوسيلة التى بها نسمع أبيتا السماوى أصواتنا لأنه يريد أن يسمعها , كما جاء فى نشيد الأنشاد 2 : 14 " أرينى وجهك, أسمعينى صوتك لأن صوتك لطيف ووجهك جميل ".
أهمية الصلاة :
الصلاة مهمة جدا للمؤمن فهى كالهواء لجميع الكائنات الحية والذى بدونه تنتهى الحياة . وهى كالماء لجميع الكائنات البحرية .فهى تهب القوة للمؤمن وتمتعه بكل ما لنا فى قلب أبينا المحب . فهى مفتاح الباب الذى لنا فى قلب أبينا السماوى الذى منه تنهمر كل البركات والقوة والنصرة والمعجزات . كما أنها سلاح قوى وفعال به نهزم أعدائنا إبليس وجنوده . ولنا فى الكتاب المقدس الأمثلة العديدة لقوة سلاح الصلاة فى الأسفار المقدسة مثل يشوع , والقضاة , وصموئيل الأول والثانى ,والملوك الأول والثانى ,وأخبار الأيام الأولى والثانية وغيرها من باقى الأسفار المقدسة المليئة باستجابة الرب للصلوات وإعطاء الإنتصارات . لذلك يحرضنا على الصلاة بلا إنقطاع وكل حين ولا يمل . لوقا 18 : 1 .
لمن توجه الصلاة :
توجه الصلاة للآب السماوى كما علمنا الرب يسوع فى متى 16 : 9 إذ قال " فصلوا أنتم هكذا أبانا الذى فى السموات". وذلك لكى يعلمنا ويذكرنا أننا عندما نصلى إنما نصلى لأبينا المبارك . فالعلاقة علاقة " إبن بأبيه "فندخل بثقة بلا خوف أو شك أو تردد كما جاء فى عبرانيين 4 : 16 " فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكى ننال رحمة ونجد نعمة عونا فى حينه ".
كيف تقدم للأب السماوى :
كان يوجد فى خيمة الإجتماع " مذبح البخور " يقدم عليه البخور العطر . وقد كان رمزا للرب يسوع , وأن البخور العطر الذى يوقد على المذبح ويشتمه الله للرضا كان يرمز لصلاة المؤمنين .فهذا البخور العطر كان لا بد أن يوقد فقط على مذبح البخور فلا يصح أن يوقد على مذبح النحاس الخاص بالذبائح الدموية . ويريد الوحى المقدس أن يقول لنا أن " الصلاة المقبولة " يجب أن تتم عن طريق الرب يسوع وحده . فلا يمكن أن تقبل أو تستجاب أية صلاة عن طريق آخر أى عن طريق بوذا أو محمد أو خلافهم فهى غير مقبولة إطلاقا . ولقد قال رب المجد يسوع فى يوحنا 16 : 23 و 24 " الحق الحق أقول لكم أن كل ما طلبتم من الآب باسمى يعطيكم . إلى الآن لم تطلبوا شيئا باسمى , أطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا ".
شروط الصلاة المستجابة:
1- أن تصدر من قلب طاهر نقى : لأن الرب لا يمكن أن يستمع إلى صلاة خارجة من قلب مملؤ بالخطية والأثم . لأن الخطية تفصل بيننا وبين إلهنا كما جاء فى أشعياء 59 : 2 " بل آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم , وخطاياكم سترت وجهه عنكم حنى لا يسمع " .
فلا بد أن نتوب عنها ونعترف بها للرب ونطلب منه أن يرش دمه الكريم على قلوبنا ويطهرنا من كل خطية وأن يمحو جميع آثامنا لأنه مكتوب فى 1 يوحنا 1 : 7 " ودم يسوع المسيح إبنه يطهرنا من كل خطية " .وبذلك تتطهروتتنقى قلوبنا من كل خطية ومن كل شروعندئذ يسمع صلواتنا ويحقق طلباتنا منه .
2- ضرورة الطلب :أى أن نطلب من الله ونحدد الطلبة , فبالرغم من أن الرب تبارك أسمه إلى الأبد يعلم كل إحتياجاتنا وأعوازنا سواء الروحية أ و الزمنية . وأنه يسر من كل قلبه أن يسدد هذه الإحتياجات بكل غنى لأولاده وبناته . لكن لكى نحصل عليها لا بد لنا أن نطلب من الرب ونحدد طلباتنا .
لأن المبدأ الإلهى كما جاء فى متى 7 : 7 و 8 هو " إسألوا تعطوا . إطلبوا تجدوا . إقرعوا يفتح لكم , لأن كل من يسأل يأخذ ومن يطلب يجد ومن يقرع يفتح له ". وكما جاء فى فى لوقا 11 : 13 " إن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة فكم بالحرى الآب الذى من السماء يعطى الروح القدس للذين يسألونه " .
وهذا ما حدث معنا فلقد حصلنا على الخلاص والولادة الثانية وحلول الروح القدس فى قلوبنا وسائرالبركات الروحية بسؤالنا ذلك من الرب له كل المجد .
3 - ضرورة الإيمان : أى أن نثق تماما تماما عندما نصلى أن الرب تبارك اسمه إلى الأبد سوف يستجيب لنا ويعطينا ما نطلب . وهذا كما قال الرب يسوع فى يوحنا 16 : 23 و 24 " الحق الحق أقول لكم إن كل ما طلبتم من الآب باسمى يعطيكم . إلى الآن لم تطلبوا شيئا باسمى . إطلبوا اأخذوا ليكون فرحكم كاملا " . لأنه مكتوب فى يعقوب 1 : 6 " ولكن ليطلب بإيمان غير مرتاب البتة لأن المرتاب يشبه موجا من البحر تخبطه الريح وتدفعه . فلا يظن ذلك الإنسان أنه ينال شيئا من عند الرب ".ولأنه مكتوب فى عبرانيين 11 : 6 " ولكن بدون إيمان لا بمكن إرضاؤه لأنه يجب أن الذى يأتى إلى الله يؤمن بأنه موجود وأنه يجازى الذين يطلبونه "
4 – ضرورة الثبات فى الرب :كما قال رب المجد يسوع فى يوحنا 15 : 7 "إن ثبتم فى كلامى وثبت كلامى فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم ". فنحن كأغصان لكى تأتى بثمر لا بد لها أن نثبت فى الكرمة الذى هو رب المجد يسوع .
5 – ضرورة الغفران للغير :فنغفر لكل الذين يسيئون إلينا وإلا لن يغفر لنا أبونا السماوى زلاتنا كما جاء فى متى 6 : 15 ولنا فى فادينا المبارك المثال الأعلى للغفران إذ أنه وهو فوق الصليب طلب الغفران لصالبيه .
ونقرأ أيضا فى أيوب 42 : 10 " ورد الرب سيى أيوب لما صلى لأجل أصحابه وزاد الرب على كل ما كان لأيوب ضعفا ".لقد غفر وصفح أيوب إساءات أصحابه إليه وصلى لأجلهم , فأكرمه الرب وباركه جدا ورد سبيه وضاعفه .
6 – أن تكون طلباتنا حسب مشيئة الرب :فنقرأ فى 1 يوحنا 5 : 14 " أنه إن طلبنا شبئا حسب مشيئته يسمع لنا " . فلا نطلب رديا كما جاء فى يعقوب 4 : 3 " تطلبون ولستم تأخذون لأنكم تطلبون رديا لكى تنفقوا فى لذاتكم " .
7- الإستمرار فى الصلاة : ألا نتوقف عن الصلاة إذا تأنى الرب فى الإستجابة .فلا نفشل لأن الرب لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح .ونؤمن بقول الرب يسوع المذكور فى لوقا 18 : 7 و 8 "أفلا ينصف الله مختاريه الصارخين إليه نهارا وليلا وهو متمهل عليهم . أقول لكم أنه ينصفهم سريعا ".
مشجعات الصلاة : 1 –محبة الله لنا , فهو أب محب ومحبته غير متوقفة على محبتنا له أو على أمانتنا معه , فمحبته لنا دائمة كما جاء فى أرميا 31 :3 " محبة أبدية أحببتك من أجل ذلك أدمت لك الرحمة ".
2 – إن أبينا السماوى آله قدير كما قال لأبينا إبراهيم فى تكوين 17 : 1 "أنا الله القدير سر أمامى وكن كاملا " . فهو لا يعسر عليه أمر . وأنه صاحب السلطان المطلق فى السماء وعلى الأرض الذى له فى الموت مخارج والذى يدعو الأشياء الغير موجودة كأنها موجودة .
3- أن أبيتا السماوى صادق فى وعوده حسب قوله المبارك فى متى 24 : 25 " السماء والأرض تزولان ولكن كلامى لا يزول " .وكما جاء فى أشعياء 54 : 10 " فإن الجبال تزول والأكام تتزعزع أما إحسانى فلا يزول عنك وعهد سلامى لا يتزعزع قال راحمك الرب "
4 – إن أبينا السماوى يسربالعطاء والعطاء بسخاء كما سبق الذكر فى يعقوب 1: 5 السابق ذكره .فهو إلهنا الغنى الذى له ذخائر الظلمة وكنوز المخابىء كما جاء فى أشعياء 45 : 3 , وله الأرض وملؤها .
معوقات الصلاة
هناك عدة أمور تعيق وتعطل إستجابة صلواتنا , نذكر بعضا منها على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر وهى :
1 – عدم الإيمان أو ضعفه : إن عدم الإيمان أو ضعفه يشبه الدودة التى ضربت يقطينة يونان فذبلت وجفت .
2– وجود خطية فى القلب أى أن تكون قلوبنا غير نقية وغير طاهرة . كما جاء فى مزمور 66 :18 " إن راعيت إثما فى قلبى لا يستمع لى الرب " . لأجل ذلك تضرع داود للرب قائلا " قلبا نقيا أخلق فى يالله وروحا مستقيما جدد فى داخلى ".
3– الخوف : جاء فى مرقس 4 : 35 – 40 عندما كان الرب مع التلاميذ فى السفينة وكان نائما فى المؤخرة , وحدث نوء ريح عظيم , فكانت الأمواج تضرب السفينة حتى تمتلىء . فأيقظوه وقالوا له " يامعلم اما يهمك إننا نهلك . فقام وانتهر الريح وقال للبحر اسكت إبكم , فسكنت الريح وصار هدوء عظيم . ثم قال للتلاميذ ما بالكم خائفين هكذا . كيف لا إيمان لكم
4–الشك وذلك كما جاء فى يعقوب 1 : 6 و 7 " ولكن ليطلب بإيمان غير مرتاب البتة لأن المرتاب يشبه موجا تخبطه الريح وتدفعه فلا يظن ذلك الإنسان أنه ينال شبئا من عند الرب ".
5 -عدم الإنتظار والإستمرار فى الصلاة عندما يتأنى ويتمهل فى الإستجابة وقد سبق الكلام عنه سلبقا .
6 –عدم تنفيذ وصايا الرب : فعندما نهمل فى تنفيذ وصايا الرب ونكسرها ولا ننفذها فعندئذ تتعطل وتعاق صلواتنا . مثال لذلك عندما نكسر الوصية الخاصة بالعشور فلا نعطى الرب عشور الدخل فعندئذ تتعطل صلواتنا عندما نطلب من الرب أن يوسع علينا . وكذلك عندما نكسر الوصايا الخاصة بالعلاقات الزوجية فلا يحب الزوج زوجته كما أحب المسيح الكنيسة وأسلم نفسه من أجلها . أو أن لا تخضع الزوجة لزوجها كما تخضع الكنيسة للمسيح . وغيرذلك من الوصايا للاسرة فعندئذ تعاق صلواتنا ولا يستمع لها الرب


  

العدل والرحمة
السنة المقبولة أو سنة النعمة
قوة اسم يسوع
إمرأة لوط
المؤمن وسلطان الله
إستخدام المؤمن للسلطان الإلهى
الأنهار الحية
معوقات إستخدام السلطان الألهى
بيت صلاة أم مغارة لصوص
مارة
إرفع الرماد
العصا التى أفرخت
لمن تبيع نفسك
أعطوهم أنتم ليأكلوا
الحياة والموت
التحرير
التبرير
ملك فى الميزان
استعد للقاء إلهك
كلام الله
الصلاة
كيفية الولادة الثانية
الصفحةالرئيسية
الخريطة



© 2006 thehealingchannel.org | Privacy Policy